يواجه الدارس لكتب شروح الشعر عددا مهما من الأقوال وفيضا من الآراء تملأ هذه المصنفات دون تنسيق ولا ترتيب، وهي آراء وأحكام تختلف من نقد لغوي أو نحوي إلى نقد أدبي أو إشارات بلاغية، يتخلل كل ذلك فيض من الأقوال متداخلة رصت بعضها إلى بعض، وانساقت في استطراد طويل([1]).



[1] - راجع "منهج أبي علي المرزوقي في شرح الشعر" 89.